القائمة الرئيسية

الصفحات

العاب جديدة

تأثير ألعاب الفيديو على الصحة النفسية

انتشرت ألعاب الفيديو في الآونة الأخيرة بسبب محاولات الشباب والأطفال الهروب من الواقع إلى العالم الافتراضي, العالم الخيالي في ألعاب الفيديو حيث ارتفاع الأدرينالين والشعور بالنشوة والقوة، بل وفي بعض الأحيان الصداقة والتحدي والنصر.
تأثير ألعاب الفيديو على الصحة النفسية

انتشرت الألعاب وزادت معها مشاعر وانفعالات الشباب في السن الصغير أو الكبير, لكن ما هو الأثر النفسي لهذه الألعاب؟ هذا ما سنعرفه في هذا المقال.

الأثر النفسي لألعاب الفيديو

كما أنه لكلِّ عملةٍ وجهان كذلك ألعاب الفيديو لها فوائد كما لها أضرار، وإليك تفصيلاً لفوائدها وأضرارها:

فوائد ألعاب الفيديو

يمكن أن يستفيد الأشخاص من بعض ألعاب الفيديو، مثل: ألعاب البحث عن الإختلافات بين الصورتين.

ويمكن أن نلخص فوائد ألعاب الفيديو فيما يلي :


  • تنمية الذاكرة والقدرة على التركيز.
  • القدرة على التعبير بشكلٍ سليم. 
  • تنمية القدرات البصرية والسمعية.
  • تنمية مهارة تعدد المهام.
  • تعلم صناعة القرار.

ورغم كل هذا إلى أنه توجد بعض الأضرار لألعاب الفيديو…

أضرار ألعاب الفيديو

إن كثرة الجلوس على ألعاب الفيديو وطول الوقت الذي يستنفذه الأطفال والشباب في اللعب عليها يؤدي إلى الإضرار بهم في النواحي التالية :


  • ضياع الوقت.
  • استهلاك الطاقة. 
  • التأثير على حاسة الإبصار والنظر والعين.
  • التأثير على بعض هرمونات الجسم حسب الحالة النفسية التي يشعر بها الفرد أثناء اللعب.
  • الألعاب العنيفة تعلم الأطفال العنف. 
  • فقدان الصبر. 
  • إدمان الأطفال لهذه الألعاب.
  • العزلة الاجتماعية والبعد عن أفراد العائلة والأصدقاء والاتجاه إلى الهاتف أو الحاسوب فقط.

  • تعلم القسوة وفقدان الرحمة بالآخرين بسبب ما يحدث داخل الألعاب.
  • ضعف الثقة بالنفس.

  • انخفاض المستوى والأداء الدراسي.

  • فقدان القدرة على التعامل والتصرف بشكلٍ صحيح مع الآخرين في المواقف المختلفة.
  • ضعف الأداء الحركي. 
  • مشاكل الرقبة وفقرات الظهر بسبب الجلوس بشكلٍ خاطئ لوقتٍ كبير على الهاتف أو الحاسوب.
  • الإصابة بالتوتر والقلق المستمر.

إدمان ألعاب الفيديو

تعددت أنواع الإدمان، مثل: إدمان المخدرات والتدخين وإدمان الكحول وغيره، لكن نشأ نوعٌ آخر من الإدمان وهو إدمان ألعاب الفيديو. 


يرتفع مستوى بعض الهرمونات داخل الجسم أثناء الجلوس على ألعاب الفيديو، منها: هرمون الدوبامين المسؤول عن النشوة والسعادة. 


لذلك يحاول المرء أن يستعيد شعوره بالنشوة والسعادة فيرتفع الدوبامين الخاص به ما أمسك بهاتفه وبدأ في الضغط على زر التشغيل في لعبة الفيديو.


وربما يعد هذا النوع من أشد أنواع الإدمان بسبب التغيرات السلوكية الكثيرة التي تطرأ على الفرد بسبب مشاهدته ولعبه لتلك الألعاب. 


بل وإن هذه الألعاب أصبحت في متناول الجميع من السن الصغير في الخامسة من العمر وحتى سن الستين والسبعين باختلاف الميول والخبرات بالتأكيد.

هل يجب أن أمنع ابني عن ألعاب الفيديو بشكلٍ نهائي؟ 

حسنا، توجد ألعابٌ وأنشطةٌ كثيرة ومتنوعة يمكن لطفلك أن يلعبها ويستمتع بها وقت فراغه غير ألعاب الفيديو. 

لكن إن اضطررنا إلى الأمر فيمكن أن نترك الطفل حوالي نصف ساعة فقط يومياً على الهاتف أو الحاسوب للعب.
 
هذا بالإضافة إلى معرفة ما يلعبون به حتى لا يغرقون في بحور العنف بدون معرفة الأسرة. 

أما إذا أردت استشارة مختصين في نصائح للتخلص من إدمان الفيديو فيمكنك استشارة ترياقي.

وختاماً إن ألعاب الفيديو شأنها كشأن باقي الأشياء لها منافع وكذلك أضرار، فحاول أن تستفيد مما يفيد منها وابتعد عما يضر…
انت الان في اول مقال

تعليقات